
لمّا شِفته قلبي يتردد
مثل المرايا انكسرت
أجزاء ما تنعد
ولا ولا ولا ولا
ولا مرْ بالحسبان
أكون بالحب حيران
ومنه تقرّبت
وبحبه أنا ذبت
يوه غيّر طباعي
زاد اندفاعي
وهذي اللي كانت
لحظة ضياعي
وبروحي حسيت
كنها تبي تطير
هذي الأحاسيس
ما فيها تفكير
مو كل مره
تسلم الجره
كيف قدامه ضعفت
حسرتي حسره
اله بكلشي ضحيت
أنا بروحي شسويت
حنيت وأدمنت
وما تماسكت
يوه غيّر كياني
صحّى حناني
ياريته لحظات
يكون بمكاني
حب ولطافة
ما الها آخر
مابين الأكوان
خلاني أسافر



