
آه آه آه
أنا لو غمّضت عينيا، هيكلّم خمسة عليّا
لكن بضعف قدّامه، بيثبّتني بكلمتين
ده أنا لو غفلت ثواني، هيكلّم ستّة مكاني
كلّ ما أواجهه يقولي: «إنتِ فين وهما فين؟»
شاكّة فيه… شاكّة فيه
يحلف على الميّه تجمّد، لأ مش واثقة فيه
أنا شاكّة فيه… شاكّة فيه
ولو فاكرني هاسيبه، لأ، ده أنا ماسكة فيه
لو قالي: «كلّه كوم، أمّا إنتِي عندي كوم»
مش هدّيله الأمان، وهراقبه كل يوم
لو قالي: «هما لأ، أمّا إنتِ في عيني مَلِكة»
وفرشلي الأرض ورد، أنا هافضل برضه شاكّة
شاكّة فيه… شاكّة فيه
يحلف على الميّه تجمّد، لأ مش واثقة فيه
أنا شاكّة فيه… شاكّة فيه
ولو فاكرني هاسيبه، لأ، ده أنا ماسكة فيه
أنا عيني لو سرحت ثانية، هيكلّم غيري تمانية
ويجيب غيرهم ناس تانية، والعدد عمال يزيد
أنا لو فوّتّله مرّة، هيكلّم تسعة وعشرة
ويزوّد كل فترة، ومالهوش أمل البعيد
شاكّة فيه… شاكّة فيه
يحلف على الميّه تجمّد، لأ مش واثقة فيه
أنا شاكّة فيه… شاكّة فيه
ولو فاكرني هاسيبه، لأ، ده أنا ماسكة فيه